ابنا : وذكَر المعلم في مؤتمر صحفي في دمشق اليوم أنَّ سوريا التي تشهد احتجاجات ضد حكم الأسد منذ نحو ثلاثة أشهر لن تقبل مطالب من الخارج. وقال: إنَّ العقوبات الأوروبية تستهدف لقمة العيش للمواطن السوري وهذا يوازي الحرب.
وأشارَ المعلم إلى أنَّ السوريين سيكونون شركاء في بناء مستقبل الوطن، موضحا أن الرئيس الأسد ترك مناقشة جميع القوانين للحوار الوطني ليشعر كل سوري أنَّه شريك في بناء الوطن.
كما قال المعلم: تعرضنا لضغوط وعقوبات من الولايات المتحدة وأوروبا منذ حربهم على العراق وهذا سبب تأخير الإصلاح في سوريا، وأنَّ الإدارة الأمريكية لم تنجز خلال سنوات قانون الرعاية الصحية، فلماذا لا ينتظروننا أسابيع؟.
وأضاف: إننا لا نأخذ دروساً من أحد وبعد إنجاز الإصلاح سنقدم للآخرين دروساً في الديمقراطية.
وتابع المعلم: إننا حريصون على أفضل العلاقات مع الجارة تركيا وأرجو أن يعيدوا النظر في موقفهم وأنفي نفياً قاطعاً وجود أي تدخل إيراني أو من حزب الله فيما يجري على الأراضي السورية، مؤكداً أنه لن يكون هناك حظر جوي على سوريا أو تدخل عسكري وكفاهم فضائح في ليبيا.
وبين المعلم أنّ الكثير من أصدقاء سوريا تعرضوا للضغط لتغيير مواقفهم ونحن نشكر هؤلاء الأصدقاء على مصداقيتهم.
وأوضح المعلم: أنَّ الكيان الصهيوني هو العدو الذي يحتلّ الجولان والأراضي الفلسطينية ومزارع شبعا وكفر شوبا ويشرد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحقوق يجب أن تؤخذ كما سلبت وأنه لا يوجد أي اتصالات بين سورية وصهيونية وأن الكيان الصهيوني يستغل ما يجري من أحداث في سوريا. انتهى/114